فهرس الكتاب

الصفحة 11436 من 20604

لأهل العراق، قال: وكنا آخر من دخل فقلنا: أوصنا, ولم يسأله الوصية أحدٌ غيرنا، فقال: أوصيكم بكتاب الله الحديث. وفيه: وأوصيكم بذمتكم فإنها ذمة نبيكم ورزق عيالكم، قوموا عني. فما زاد على هؤلاء الكلمات [1] .

فصل:

قوله: (وَالإِلُّ) : القرابة. هو قول الضحاك [2] .

قوله: (وَالذِّمَّةُ: العهد) : استحسنه بعض المفسرين، وقال: الأصل فيه أن يقال: أذن مؤللة أي: محددة، فإذا قيل للعهد (إل) فمعناه: أنه قد حدد، وإذا قيل: للقرابة، فمعناه: أن أحدها يحاد صاحبه ويقاربه [3] .

وقال قتادة: (الإِلُّ) : الحلف [4] . وقال مجاهد: (الإِلُّ) : الله [5] .

وروي عنه: العهد [6] . وذكر العزيزي: أن (الإِل) على خمسة أوجه، فذكر هذِه الأربعة، وزاد: إلُّ: جوار، وأنكر بعضهم أن يكون (الإِلُّ) : الله؛ لأن أسماءه توقيفية.

فصل:

وقول عمر: (ورزق عيالكم) : يريد ما يؤخذ من جزيتهم، وما ينال منهم في ترددهم بين أمصار المسلمين.

(1) "مسند ابن الجعد" (1282) .

(2) رواه الطبري في"تفسيره"6/ 325 (16518) .

(3) "معاني القرآن"للنحاس 3/ 187 وقول المصنف: استحسنه بعض المفسرين، إنما عنى به النحاس.

(4) رواه الطبري 6/ 326 (16522) .

(5) الطبري 6/ 325 (16513) .

(6) الطبري 6/ 326 (16523) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت