فهرس الكتاب

الصفحة 11469 من 20604

نفسي بيده لا أعلم مكان أحد فعل ذلك إلا ضربت عنقه.

قال مالك: وليس على هذا العمل، في قتل المسلم بالكافر [1] . وعليه العمل في جواز التأمين. قاله ابن بطال [2] .

ورواه البيهقي من حديث الأعمش، عن أبي وائل قال: جاءنا كتاب عمرو: إذا قال الرجل للرجل: لا تخف، فقد آمنه، وإذا قال: مترس، فقد أمَّنه، فإن الله يعلم الألسنة، وفي رواية له:"وإذا قال: لا تذهل، فقد أمَّنه، فإن الله يعلم الألسنة" [3] .

فائدة:

(مترس) بفتح الميم والتاء وسكون الراء، كذا ضبطه الأصيلي، وضبطه غيره بفتح الراء، وضبطه أبو ذر بكسر الميم، وسكون الراء، وأهل خراسان كانوا يقولون ليحيى بن يحيى في"الموطأ": مترس [4] .

قال عياض: معناها في لسان العجم: لا بأس، وقال ابن الأثير: هي لفظة فارسية أي: لا تخف، وبخط الدمياطي في الأصل: مترس -بفتح الميم والتاء وسكون الراء-، وكتب في الحاشية: مترس ومترس.

فصل:

قوله: أو قال: تكلم لا بأس، هو من قول عمر، وقد أسلفناه في الجزية والموادعة قريبًا، وأخرجه ابن أبي شيبة عن مروان بن معاوية، عن حميد، عن أنس قال: حاضرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم

(1) "الموطأ"ص278.

(2) "شرح ابن بطال"5/ 353.

(3) "السنن الكبرى"9/ 96.

(4) "الموطأ"ص278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت