فهرس الكتاب

الصفحة 11474 من 20604

وقال ابن التين: مالوا. والسِّلم والسَّلم واحد وهو الصلح كما قال أبو عبيدة [1] - (قال أبو عمرو) [2] : السِّلم: الصلح. والسَّلم: الإسلام [3] .

ومعنى (يَتَشَحَّطُ) : يضطرب في دمه، قاله الخطابي [4] . وقال الداودي: المتشحط: المتخضب.

وقوله: ("كَبِّرْ كَبِّرْ") فيه أدب وإرشاد إلى أن الأكبر أولى بالتقدمة في الكلام وفي الإكرام.

وقوله: ("تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ") فيه دلالة على أن مدعي الدم يبدءون باليمين وبه قال مالك والشافعي خلافًا لأبي حنيفة [5] ، وقد جاء في رواية:"البينة على المدعي واليمين على من أنكر" [6] إلا في القسامة [7] .

واختلف في إيجابها القود، فقال مالك بوجوبه، وخالف الشافعي، واختلف في ضابط اللوث، ومحله كتب الفروع [8] .

وعند الشافعي: لا بد من اشتهار العداوة على نحو ما في الحديث.

(1) "مجاز القرآن"1/ 250.

(2) في الأصل: وقال عمر.

(3) نقله عنه النحاس في"معاني القرآن"3/ 167.

(4) "أعلام الحديث"2/ 1467.

(5) "المنتقى"7/ 55،"الوسيط"4/ 106.

(6) رواه الدارقطني 3/ 11 أو البيهقي 8/ 123، وابن عبد البر في"التمهيد"23/ 204، 205 من حديث مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال ابن عبد البر: إسناده فيه لين. ورواه الدارقطني 4/ 218 من حديث ابن جريج عن عطاء، عن أبي هريرة، وابن عدي في"الكامل"8/ 9.

(7) ورد بهامش الأصل: رواه الدارقطني والبيهقي من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بإسناد (...) قال المؤلف: فيما قراته عليه.

(8) "المنتقى"7/ 54 - 55،"الوسيط"4/ 104 - 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت