فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فصل:
قوله: (إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى جَزُورٍ، فقذفه على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد) . عقبة هذا قتل يوم بدر صبرًا وحده.
قال: أقتل من بين هؤلاء؟ قال:"نعم"قال: بم؟ قال:"بافترائك على الله وكفرك"قال: فمن للصبية؟ قال:"النار" [1] . ولم يكن من أنفس قريش وإنما كان ملصقًا فيهم، وكان من أشد الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاله الداودي: وتعقبه ابن التين فقال: ظاهر قوله - عليه السلام:"عليك الملأ من قريش"أنه من أشرافهم؛ لأن الملأ: الأشراف، إلا أن يريد أكثر من ذكر [2] .
(1) رواه عبد الرزاق 5/ 355 (9731) .
(2) ورد في هامش الأصل: قوله: يوم بدر. فيه نظر، إنما حمل إلى مضيق الصفراء وقتل صبرًا، وهذا بعد الوقعة بلا شك.