الشرح:
هذا الحديث يأتي في المغازي في (...) [1] وفي التوحيد [2] .
وقوله: ("أَبْشِرُوا") يريد ما يجازى به المسلمون وما تصير إليهم عاقبتهم.
وقوله: ("اقْبَلُوا البُشْرى") كذا روي عند الجماعة فيما حكاه عياض بباء موحدة ثم شين معجمة، إلا الأصيلي فإنه عنده بياء مثناة تحت ثم سين مهملة، والصواب الأول [3] . وجواب بني تميم يدل عليه. وكان قدوم بني تميم سنة تسع من الهجرة [4] .
والقائل: (فأعطنا) قيل: الأقرع بن حابس، كان فيه بعض أخلاق البادية.
وروي أنه حين رد النبي - صلى الله عليه وسلم - سبي هوازن قال الأقرع وعيينة: لا يطيب ذلك، وأنهما أخذا حظهما من ذلك، فوقع لأحدهما جمل أجرب، ويقال: إنه كان فيمن نادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات.
وفي كتاب المغازي: قال أبو موسى: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة ومعه بلال، فأتاه أعرابي فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟! فقال له:"أبشر"فقال: أكثرت عليَّ من البشرى [فأقبل] [5] عليَّ وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال:"رد البشرى، فاقبلاها"فقالا: قبلنا [6] .
(1) كلمة غير واضحة بالأصل، والعبارة ساقطة من (ص1) .
(2) يأتي برقم (4365) ، وبرقم (7418) .
(3) "مشارق الأنوار"1/ 102.
(4) سمي هذا العام بعام الوفود. انظر"سيرة ابن هشام"4/ 222.
(5) زيادة ليست في الأصول: وأثبتناها من"الصحيح".
(6) سيأتي برقم (4328) باب: غزوة الطائف.