فهرس الكتاب

الصفحة 11540 من 20604

الشرح:

هذا الحديث يأتي في المغازي في (...) [1] وفي التوحيد [2] .

وقوله: ("أَبْشِرُوا") يريد ما يجازى به المسلمون وما تصير إليهم عاقبتهم.

وقوله: ("اقْبَلُوا البُشْرى") كذا روي عند الجماعة فيما حكاه عياض بباء موحدة ثم شين معجمة، إلا الأصيلي فإنه عنده بياء مثناة تحت ثم سين مهملة، والصواب الأول [3] . وجواب بني تميم يدل عليه. وكان قدوم بني تميم سنة تسع من الهجرة [4] .

والقائل: (فأعطنا) قيل: الأقرع بن حابس، كان فيه بعض أخلاق البادية.

وروي أنه حين رد النبي - صلى الله عليه وسلم - سبي هوازن قال الأقرع وعيينة: لا يطيب ذلك، وأنهما أخذا حظهما من ذلك، فوقع لأحدهما جمل أجرب، ويقال: إنه كان فيمن نادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات.

وفي كتاب المغازي: قال أبو موسى: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة ومعه بلال، فأتاه أعرابي فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟! فقال له:"أبشر"فقال: أكثرت عليَّ من البشرى [فأقبل] [5] عليَّ وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال:"رد البشرى، فاقبلاها"فقالا: قبلنا [6] .

(1) كلمة غير واضحة بالأصل، والعبارة ساقطة من (ص1) .

(2) يأتي برقم (4365) ، وبرقم (7418) .

(3) "مشارق الأنوار"1/ 102.

(4) سمي هذا العام بعام الوفود. انظر"سيرة ابن هشام"4/ 222.

(5) زيادة ليست في الأصول: وأثبتناها من"الصحيح".

(6) سيأتي برقم (4328) باب: غزوة الطائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت