فهرس الكتاب

الصفحة 11628 من 20604

وعند الزجاج في قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) } [الزخرف: 31] ، المعنى على رجل من رجلي القريتين عظيم، والرجلان: الوليد بن المغيرة المخزومي من أهل مكة، والآخر: عبد يا ليل بن عمرو بن عمير الثقفي من أهل الطائف.

و"قَرْن الثَّعَالِبِ": هو قرن المنازل، ميقات أهل نجد، على مرحلتين من مكة.

وأصل (القَرْنِ) : كل جبل صغير منقطع من جبل كبير، وقيل: هو على يوم من مكة، وذكر القاضي عياض أنه يقال فيه: قَرْنٌ، غير مضاف، على يوم وليلة من مكة، قال: ورواه بعضهم بفتح الراء، وهو غَلَطٌ، وعن القابسي: من سكن الراء أراد الجبل المشرف على الموضع، ومن فتح أراد الطريق التي يتفرق منه، فإنه موضع فيه طرق متفرقة [1] .

فصل:

و (الأخشبان) بفتح الهمزة، ثم خاء معجمة ساكنة، ثم شين معجمة، ثم باء موحدة: جبلا مكة؛ أَبُو قُبيس والجبل الذي يقابله؛ وسميا أخشبين لصلابتهما، وغِلَظِ حجارتهما، وفي حديث آخر:"لا تزول مكة حتى يزول أخشباها" [2] .

(1) "مشارق الأنوار"2/ 198 - 199.

(2) لم أقف عليه مرفوعا؛ وإنما رواه موقوفا في"أخبار مكة"1/ 78، من قول ابن عباس، أنه وجد في حجر كتاب فيه:"أنا الله ذو بكة الحرام، وضعتها يوم صنعت الحرم .."وفيه: لا تزول حتى يزول أخشباتها .."ثم رواه عن مجاهد، وكذا عبد الرزاق في"مصنفه"5/ 150 (9220) رواه عن مجاهد أيضا، وانظر:"سيرة ابن هشام"1/ 212، حيث ذكره عن ابن إسحاق قال: حدثت أن قريشا وجدوا في الركن كتابا بالسريانية .. فذكره."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت