فهرس الكتاب

الصفحة 11659 من 20604

قال أبو عيسى: معنى هذا: أني رأيت في المنام، هكذا روي في بعض الحديث.

ادعى المزي أنه من أفراد الترمذي، وليس كما ذكر، فقد أخرجه النسائي أيضًا في مناقب عمر [1] .

وأخرج الثاني أحمد من حديث مصعب بن سعد عن معاذ قال: إن كان عمر لمن أهل الجنة إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ما رأى في نومه أو يقظته فهو حق، وإنه قال:"بينا أنا في الجنة إذ رأيت فيها دارًا، فقلت: لمن هذِه؟ فقيل: لعمر" [2] .

قال الخطابي: قوله: ("فَإِذَا أمْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ") إنما هو: امرأة شوهاء، وإنما أسقط الكاتب منه بعض حروفه، فصار (يتوضأ) لإلباس ذلك في الخط؛ لأنه لا عمل في الجنة، وضوء ولا غيره.

والشوهاء. قال أبو عبيدة: هي المرأة الحسناء، والشوهاء: الواسعة الفم، والصغيرة الفم.

وقال ابن الأعرابي: الشوهاء: القبيحة، وقال الجوهري: فرس شوهاء صفة محمودة فيها، وقيل: يراد بها سعة أشداقها [3] .

قال ابن التين: وذكر عن الشيخ أبي الحسن أنه قال: هذا فيه أن الوضوء موصل إلى هذا القصر والنعيم.

وقال القرطبي: الرواية الصحيحة:"تتوضأ"وإنما ابن قتيبة قال بدله: شوهاء.

(1) "السنن الكبرى"5/ 41 (8127) ، وانظر:"تحفة الأشراف" (1699) .

(2) "مسند أحمد"5/ 245.

(3) "الصحاح"6/ 2238، وانظر:"غريب الحديث"لابن الجوزي 1/ 568.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت