فهرس الكتاب

الصفحة 11670 من 20604

فصل:

قوله في الحديث الثاني: ("وَالَّذِينَ عَلَى(آثارِهِمْ) [1] كأَشَدِّ كَوْكَبٍ إِضَاءَةً") معناه أن أبدان أهل الجنة متفاوتة بحسب درجاتهم قاله القرطبي، وقال الداودي: يعني على ضياء الزهرة.

فصل:

تعليق مجاهد ذكره الطبري [2] : عن محمد بن عمرو ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، وأخبرنا بن مثنى، ثنا أبو حذيفة، (حدثنا شبل) [3] : قالا: ثنا ابن أبي نجيح عنه ..

قال الطبري: والإبكار مصدر من قول القائل أبكر فلان في حاجته يبكر إبكارًا، وكذلك إذا خرج فيها من بين مطلع الفجر إلى وقت الضحى فذلك إبكار يقال منه: قد أبكر فلان وبكر يبكر بكورًا، ويقال من ذلك: بكر النحل يبكر بكورًا، وأبكر يبكر إبكارًا، والباكورة من الفواكه: أولها إدراكًا.

والعشي من حين تزول الشمس إلى أن تغيب، كما قال الشاعر:

فلا الظل من برد الصبح تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشي تذوق.

فالفيء إنما يبدأ من الزوال وبتناهى بمغيبها [4] ، وعند النحاس أن أبكر: إذا خرج من بين مطلع الشمس إلى وقت الضحى والعشي من الزوال إلى الصباح ذكره ابن فارس [5] ، والمعروف: أنه من الزوال

(1) في الأصل: أثرهم.

(2) "تفسير الطبري"3/ 261 (7019 - 7020) .

(3) من (ص1) .

(4) السابق 3/ 261.

(5) "مجمل اللغة"2/ 668 - 669.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت