فهرس الكتاب

الصفحة 11688 من 20604

قال الداودي: وهذا الحديث من قوله تعالى: {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: 73] لأن الواو إنما تأتي بعد سبعة.

وقال الكوفيون: الواو زائدة، وهو خطأ عند البصريين؛ لأن الواو تفيد معنى العطف، فلا يجوز أن تزاد.

وقال محمد بن يزيد: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: 73] سعدوا [1] . والريان: مشتق من الري، وهو الروي من الماء.

وقوله: ("لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ") يريد لما كان يصيبهم من العطش من صيامهم.

قال بعض الصحابة: لولا ثلاث لم أحب البقاء: الظمأ بالهواجر، ومكابدة الليل الطويل، ومجالس. نبتغي فيها أطايب الكلام، كما نبتغي أطايب الرطب [2] .

ونظير هذا في"مسند البزار":"للنار باب لا يدخله إلا رجل شفى غيظه بسخط الله" [3] .

(1) "إعراب القرآن"للنحاس 2/ 830 - 831، وانظر:"معاني القرآن"له أيضًا 6/ 196 - 197.

(2) "حلية الأولياء"1/ 212، عن أبي الدرداء بمعناه.

(3) رواه البزار كما في"المجمع"8/ 70؛ قال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن شيبة [الطائفي] وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت