فهرس الكتاب

الصفحة 11695 من 20604

وتفسير مجاهد في: {يُسْجَرُونَ} رواه عبد، عن روح، عن شبل، عن أبي نجيح، عن مجاهد به [1] ، وما ذكره في"تفسير النحاس"هو قول مجاهد [2] .

وقال سعيد بن جبير: هو الدخان، زاد ابن عباس: لا لهب فيه، وقال: النحاس: النار والدخان أشبهها.

وما ذكره في {مَرَجَ} قال ابن عباس: المارج: اللهب [3] ، وقال أبو عبيدة: المارج: الخلط. وروي عن مجاهد: من لهب أحمر وأسود، وقال الفراء: المارج: نار دون الحجاب، ومنها هذِه الصواعق ويرى جلد السماء منها [4] . وقيل: هو اللهب المختلط بسواد النار.

وقوله: (مرج أمر الناس) هو بكسر الراءِ، ومنه: مرج الخاتم في يدي إذ تلف، ومنه: مرجت عهودهم، أي: اختلطت.

ومعنى (مريج) : ملتبس أي: يقولون مرة: شا عر، ومرة: ساحر، ومرة: كاهن، ومرة: مجنون.

ثم ذكر البخاري في الباب عشرة أحاديث:

أحدها: حديث أبي ذر كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ فقال:"أبرد"ثم قال:"أبرد". حتى فاء الفيء -يعني التلول- ثم قال:"أبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم". وقد سلف في الصلاة [5] .

(1) رواه عبد بن حميد في"تفسيره"كما في"الدر المنثور"7/ 306.

(2) "معاني القرآن"6/ 234.

(3) "تفسير الطبري"11/ 584 (32945) .

(4) "معاني القرآن"للفراء 3/ 115.

(5) سلف برقم (535) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت