فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشرح:
تفسير مجاهد رواه الطبري عن الحارث: حدثني الحسن: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه به [1] . قال الطبري: والدحور مصدر من قولك: دَحَرْتُهُ أَدْحَرُهُ دَحْرًا ودُحُورًا، والدَّحْرُ: الدفع والإبعاد، يقال منه: أدحر عنك الشيء، أي: أدفعه عنك وأبعده [2] .
وفي"تفسير عبد بن حميد": عن قتادة: ( {دُحُورًا} [الصافات: 9] قذفًا في النار.
قوله: (بتَّكه: قطعه) ، قال قتادة: يعني: البحيرة [3] ، وهي: التي نتجت خمسة أبطن، فكان آخرها ذكرًا شقوا أذنها ولم ينتفعوا بها، والتقدير: (ولآمرنهم) [4] بتبتيك آذان الأنعام وليبتكنها.
وقوله: (استخف) يريد بالغناء والمزامير.
وقوله: {بِخَيْلِكَ} [الإسراء: 64] : الفرسان)، قال ابن عباس: كل خيل سارت في معصية، وكل رِجْل مَشَت فيها، وكل ما أصيب من حرام، وكل ولد غية، فهو للشيطان [5] . وقال غيره: مشاركته في الأموال: البحيرة والسائبة والأولاد، قولهم: عبد العزى وعبد الحارث.
وقوله: ( {لَأَحْتَنِكَنَّ} [الإسراء:62] : لأستأصلن) ، قيل: معنى أحتنك: مثل حنك الدابة، المعنى على هذا: لأسوقنهم حيث شئت. وقال الداودي: معناه: لأستنزلن.
(1) "تفسير الطبري"10/ 472 - 473 (29271) .
(2) السابق 10/ 472.
(3) السابق 4/ 281 (10450) .
(4) في (ص1) : لآمرنهن.
(5) "تفسير القرطبي"10/ 289.