فهرس الكتاب

الصفحة 11744 من 20604

عبد الرحمن بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، أخبرني عن أبيه: استأذن عمر.

وهذا إسناد اجتمع فيه أربعةٌ تابعيون بعضهم عن بعض صالح بن كيسان فمن بعده، ورواه النسائي بنزول جدًّا رواه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن أبيه، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح، به [1] .

وأخرجه أيضًا في الفضائل [2] . وأخرجه النسائي أيضًا في"يومه وليلته" [3] .

فصل:

معنى (يستكثرنه) : يطلبن كثيرًا من كلامه وجوابه، ويحتمل أن يكون من العطاء، يؤيده أنه ورد في رواية أنهن يردن النفقة.

وقوله: (أَصْوَاتُهُنَّ) هو الصواب، وأصواتهم لا وجه له، وكذلك أصواتها.

وكذا قوله: ("التِي كُنَّ عِنْدِي") . إلا أنها قرينة بالذي يعبر بها عن الجميع مثل قوله: {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} [التوبة: 69] .

وعلو أصواتهن يحمل على أنه قبل النهي عن رفع الصوت، أو يحمل على أنهن لاجتماعهن حصل لغط من كلامهن أو يكون فيهن من هي جهيرة الصوت كنعيم النحام أو يحمل على أنهن لما علمن عفوه وصفحه تسمحن في رفع الصوت.

(1) السابق 5/ 41 - 42 (8130) .

(2) سيأتي برقم (3683) كتاب فضائل الصحابة, باب مناقب عمر بن الخطاب.

(3) "السنن الكبرى"6/ 60 (10035) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت