فهرس الكتاب

الصفحة 11756 من 20604

وقال ابن المبارك: إنما يكره من قتل الحيات الحية التي تكون دقيقة كأنها فضة ولا تلتوي في مشيها [1] . وفي أبي داود من حديث عائشة:"اقتلوا الجنان كلهن، فمن تركهن خيفة ثأرهن فليس مني" [2] . وعن أبي هريرة:"ما سالمناهن منذ حاربناهن" [3] .

فصل:

وزيد بن الخطاب المذكور فيه هو أخو عمر بن الخطاب لأبيه، وله في الصحيح هذا الحديث، استشهد باليمامة.

فصل:

وأبو لبابة هو بشير بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، رده رسول الله من الروحاء حين خرج إلى بدر، واستعمله على المدينة. وضرب له بسهمه وأجره، وتوفي بعد قتل عثمان، وله عقب، وأخوه مبشر بن عبد المنذر، شهد بدرًا وقتل بها، وأخوهما رفاعة بن عبد المنذر، شهد العقبة وبدرًا وقتل بأحد، وليس له عقب، ذكره أجمع ابن سعد في"طبقاته" [4] .

فصل:

ذو الطفيتين ضرب من الحيات في ظهره خيطان أبيضان، وبهما عبر عنه بذي الطفيتين. والطفية: (بضم الطاء) [5] ، أصلها: خوص المقل،

(1) الترمذي (1483) .

(2) أبو داود (5249) ، من حديث ابن مسعود، أما حديث عائشة فرواه أحمد 6/ 157.

(3) أبو داود (5248) ، وأحمد 2/ 247، 520.

(4) "الطبقات"3/ 457، وانظر:"الاستيعاب"1/ 53، 1/ 148،"أسد الغابة"1/ 123.

(5) من (ص1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت