فهرس الكتاب

الصفحة 11806 من 20604

وفيه: الزيادة في الرد على الابتداء وأنه لا يشترط في الرد بالإتيان بالواو. وقد سلف، وسيأتي له زيادة في الاستئذان.

فصل:

قوله: ("فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الآنَ") يريد كما يزيد (الإنسان) [1] شيئًا فشيئًا, ولا يتبين ذلك فيما بين الساعتين ولا اليومين المتواليين، فإذا كثرت الأيام تبين ما زاد.

الحديث الثاني:

حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه:"أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ ..". سلف في وصف الجنة، وزاد هنا:"عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي السَّمَاءِ"وزاد هنا بعد:"وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ""الأَنْجُوجُ عُودُ الطِّيبِ"، وسقط في بعض النسخ ذلك، وأخرجه مسلم أيضًا. وفي رواية أبي ذر: الأَلَنْجوج. [2]

ويقال: اليلنجوج.

قال الداودي: الألوة: الند [3] ، والألنجوج: عود من الطيب. ونص الحديث مع قول أهل اللغة أن الألوة: العود، وهو الألنجوج.

الحديث الثالث:

حديث أم سليم تقدم في الطهارة [4] .

(1) من (ص1) .

(2) انظر هامش اليونينية 4/ 132 حيث ذكر اليونيني رمز أبي ذر في الحاشية عليها.

(3) قال الجوهري: النَّدُّ من الطيب ليس بعربي"الصحاح"2/ 543 مادة (ندد) .

(4) سلف برقم (282) كتاب: الغسل، باب: إذا احتلمت المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت