فهرس الكتاب

الصفحة 11808 من 20604

وللبخاري من حديث أبي سعيد نحو ما سلف [1] . وعن أبي هريرة: - رضي الله عنه -"يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير، ويحشر بقيتهم النار"الحديث [2] .

وهذا هو الحشر الثاني كما قاله قتادة، وهو قبل الساعة، وهو آخر أشراطها كما صرح به في مسلم [3] ، يؤيده قوله:"تقيل معهم حيث قالوا". وفي رواية:"إذا سمعتم بها فاخرجوا إلى الشام" [4] .

وأما الحليمي في"منهاجه"فحمل حديث أبي هريرة:"يحشر الناس على ثلاث طرائق"على الآخرة وأنها: الأبرار، والمخلصون، والكفار. فالأبرار على النجائب، والمخلصون على الأبعرة، والكفار تبعث إليهم ملائكة تقيض لهم نارًا يسوقونهم.

قال: وفي حديث أبي هريرة عند الترمذي:"يحشر الناس على ثلاثة أصناف: صنف مشاة، وصنف ركبان، وصنف على وجوههم". وفيه:"أما أنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك" [5] .

وعند الغزالي: قيل: يا رسول الله كيف يحشر الناس؟ قال:"اثنان على بعير وخمسة على بعير وعشرة على بعير" [6] .

(1) لعله يقصد حديث أبي سعيد الآتي برقم (6520) في الرقاق، باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تكون الأرض يوم القيامة خبزة ..".

(2) سيأتي برقم (6522) كتاب: الرقاق، باب: كيف الحشر.

(3) رواه مسلم (2901) كتاب: الفتن، باب: في الآيات التي تكون قبل الساعة، من حديث حذيفة بن أُسيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات"حتى قال:"وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم".

(4) رواها ابن أبي شيبة 7/ 484 (37407) من طريق عبيد الله بن عمر عن كعب، قوله.

(5) الترمذي (3142) وقال: هذا حديث حسن.

(6) رواه بنحوه النسائي 4/ 115 - 116 من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت