فهرس الكتاب

الصفحة 11839 من 20604

وكان بعض أهل العربية يقول: إلياس اسم عبراني والألف واللام منه، ويقول: لو جعلته عربيًا من [الإلسى] [1] فتجعله إفعالًا [مثل] [2] الإخراج والإدخال، ويقول: قد: سلم على إلياسين، فجعله بالنون، والعجمي من الأسماء قد يفعل به العرب هذا، وهي في بني أسد تقول: هذا إسمعين قد جاء وسائر العرب باللام، وإن شئت ذهبت بإلياسين إلى أن تجعله جميعًا فتجعل أصحابه داخلين في اسمه كما تقول لقوم رئيسهم المهلب: جاءتكم المهالبة والمهلبون، فيكون بمنزلة قولهم الأشعرين بالتخفيف.

وعامة قراء المدينة (آل ياسين) بقطع آل من ياسين، وعن بعضهم أنه كان يقرأ: (الياس) بترك الهمز في ألف إلياس ويجعل الألف واللام داخلين على ياس للتعريف، ويقولون إنما كان اسمه ياس أدخلت عليه ألف ولام. وقال السدي: {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) } .

وفي قراءة عبد الله: (إدراسين) ؛ لأن عبد الله كان يقول: إلياس هو إدريس. دلالة واضحة على خطأ من قال: عني بذلك سلام على آل محمد، وفساد قراءة من قرأ: (وإن الياس) بوصل النون من إن بإلياس [3] .

(1) في الأصول: الألسن، والمثبت من"تفسير الطبري".

(2) في الأصول: من، والمثبت من"تفسير الطبري".

(3) "تفسير الطبري"10/ 523 - 524.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت