فهرس الكتاب

الصفحة 11849 من 20604

وفي"الكامل"كان في صدر الإسلام سيد خندف، وكان محله فيها محل عيينة بن حصن في قيس [1] .

وقال (المرزبان) [2] : هو أول من حرم القمار وكان يحكم في كل موسم. ولما ذكره الكلبي في كتاب"أئمة العرب"قال: كان آخر من قضى من تميم وعليه قام الإسلام.

وقال الجاحظ في كتاب"العرجان": إنه من أشرافهم وأحد الفرسان الأشراف، ساير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من فتح مكة.

وقال أبو عبيدة: هو أول من جلد في الجاهلية؛ لأنه نَفَّرَ [3] جريرًا على الفرافصة حين وجده أقرب إلى مضر، وكان سنوطًا [4] أعرج الرجل اليسرى، قتل باليرموك سنة ثلاثة عشرة مع عشرة من بنيه.

وذكر أبو عبيد في كتابه"أنساب العجم"أن المكعبر الضبي أدخل جماعة في المجوسية منهم الأقرع.

وقال ابن دريد: استعمله عبد الله بن عامر بن كريز على جيش أنفذه إلى خراسان فأصيب بالجوزجان [5] .

(1) "الكامل في اللغة والأدب"للمبرد 1/ 188.

(2) في الأصل عليها (كذا) ، وفي الحاشية: الظاهر اسمه المرزباني. اهـ.

والمرزباني هو أبو عبيد الله محمد بن عمران البغدادي الكاتب، الأخباري، صاحب التصانيف. انظر ترجمته في"تاريخ بغداد"3/ 135،"سير أعلام النبلاء"16/ 447 - 449.

(3) قال الجوهري في"الصحاح"2/ 834: نَفَّرَه عليه تنفيرًا: أي قضى له عليه بالغلبة.

(4) السنوط: الذي لا لحية له أصلًا،"الصحاح"3/ 1135 مادة [سنط] .

(5) "الاشتقاق"ص239، وشهد - رضي الله عنه - فتح مكة وحنينًا والطائف وانظر ترجمته في"ثقات ابن حبان"3/ 18، و"الإصابة"1/ 58 ترجمة (231) و (أسد الغابة) 1/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت