فهرس الكتاب

الصفحة 11861 من 20604

ثانيها: أنه ملك، روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"هو ملك مسح الأرض من تحتها بالأسباب" [1] .

ثالثها: أنه كان مَلَكًا. قاله عمر، وذلك أنه سمع رجلًا يقول: يا ذا القرنين، فقال عمر: اللهم غفرًا، أما رضيتم أن تتسموا بالنبيين حتى أسميتوهم بالملائكة [2] .

رابعها: أنه نبي، رواه جابر عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: كان نبيًا. وفي"صحيح الحاكم"من حديث أبي هريرة يرفعه:"ما أدري ذا القرنين كان نبيًا أم لا؟"ثم قال: صحيح على شرط الشيخين ولا أعلم له علة [3] .

وقد وقع الخُلف في نبوة الخضر ولقمان وعزير ومريم وأم موسى هل كانوا أنبياء أو عبادًا صالحين، ذكره ابن التين وغيره، ومن قال بنبوته احتج بقوله تعالى: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ} [الكهف: 84] .

وروى ابن مردويه من حديث سفيان، عن الفضل بن عطية، عن (عبد الرحمن) [4] بن عبيد بن عمير أن ذا القرنين حج ماشيًا فسمع به إبراهيم الخليل فتلقاه.

وروى ابن أبي شيبة في"مصنفه": قيل لعلي: كيف بلغ ذو القرنين المشرق والمغرب؟

(1) أورده السيوطي في"الدر"4/ 436، وعزاه للشيرازي في"الألقاب"عن جبير بن نفير.

(2) أورده السيوطي في"الدر"4/ 435 - 436 وعزاه إلى ابن عبد الحكم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب"الأضداد"وأبي الشيخ.

(3) "المستدرك"1/ 36.

(4) هكذا في الأصول، ولم أجده، ولعل صوابه: عبد الله بن عبيد بن عمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت