فهرس الكتاب

الصفحة 11867 من 20604

فقيل: معناه مثله، وقيل: حارة، ويجوز أن تكون حارة وهي ذات حمأة.

وتفسير ابن عباس الأول والثاني في النحاس ذكرهما جويبر عن الضحاك عنه.

وأصل {اسْطَاعُوا} : استطاعوا؛ فاجتمعت التاء والطاء وحقهما إدغام التاء في الطاء، إلا أنهم لو فعلوا ذلك لجمعوا بين الساكنين السين والتاء إذ لا سبيل إلى فتح سين الاستقبال.

وقرأ حمزة: ( {فَمَا اسْطَاعُوا} ) [1] جمع بين الساكنين فرأوا أن حذف التاء أولى، ومن أجاز (أسطاع) بفتح الهمزة قال: هو أطاع وإنما عوضت السين في الحركة الساقطة من عينه. يريد: الواو.

والزبر: القطع الكبار من الحديد.

وقوله: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا} أي: ليس لهم بنيان ولا قمص قال الحسن: إذا طلعت الشمس نزلوا (الماء) [2] حتى تغرب [3] .

و {السَّدَّيْنِ} بالفتح والضم [4] بمعنى، قاله الكسائي، وقال أبو عمرو وغيره: ما كان من صنع الله فبالضم، وما كان من صنع الآدمي فبالفتح، وقيل بالفتح ما رأيته، وبالضم ما استتر عن عينك [5] .

(1) انظر"الحجة"للفارسي 5/ 178،"الكشف"لمكي 2/ 80.

(2) في الأصل: الشمس، والمثبت من (ص1) .

(3) رواه الطبري في"التفسير"8/ 276 (23314) ، وذكره السيوطي في"الدر"4/ 448 وعزاه للطيالسي، والبزار في"أماليه"، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.

(4) قرأها بفتح السين ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وقرأ باقي السبعة بالضم. انظر"الحجة"5/ 170 - 171،"الكشف"2/ 75.

(5) انظر"معاني القرآن"للنحاس 4/ 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت