فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بنت جحش قالت: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من نومه فزعًا فقال:"ويل للعرب من شر قد اقترب -ثلاث مرار- فرج الليلة من ردم يأجوج ومأجوج فرجة"قال: قلت يا رسول الله أيعذبنا وفينا الصالحون؟! قال:"نعم إذا ظهر الخبث".
وروى نعيم بن حماد في كتابه، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت جحش، وفيه: وعقد ثنتي عشرة [1] .
الحديث الثاني:
حديث ابن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -"فَتَحَ اللهُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلَ هذا". وَعَقَدَ بِيَدهِ تِسْعِينَ.
وهذا الحديث أخرجه مسلم من حديث سفيان عن ابن شهاب، قال: وعقد سفيان عشرة [2] .
وفيه أيضًا أن وهيبًا عقد تسعين [3] ويأتي في"الفتن".
قال عياض: لعل حديث أبي هريرة متقدم فزاد قدر الفتح بعده أو يكون المراد تقريب التمثيل لا حقيقة التحديد [4] .
قال ابن العربي: وهذا يدل على أن السد منذ بني لم يفتح منه شيء إلى يوم إخباره بمثل ثقب عشرة من العدد، وفقهه: أنه لم يقصد به العدد فيعارض قوله:"إنا أمة أمية". وإنما جاء لبيان صورة خاصة معينة [5] .
وهذِه الإشارة مدرجة ليست من قوله - عليه السلام -، وإنما ذكر إشارة عبر
(1) "الفتن"2/ 519 (1644) وفيه: عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب ابنة جحش. وفيه: وعقد سفيان عشرًا.
(2) مسلم (2880) كتاب: الفتن، باب: اقتراب الفتن.
(3) مسلم (2881) .
(4) "إكمال المعلم"8/ 412.
(5) "عارضة الأحوذي"9/ 35 - 36.