فهرس الكتاب

الصفحة 11882 من 20604

قلت: قد يحمل هذا على حالة الموقف، والأول على حالة الانفصال ودخول الجنة.

فصل:

اختلف العلماء في وقت كون الزلزلة، كما قاله الطبري، فقال عطاء وعامر وعلقمة: هي كائنة في الدنيا قبل القيامة، وروي مرفوعًا نحوه بإسناد فيه نظر، ثم ساقه من حديث أبي هريرة وفيه مجهولان، قال: والصواب في ذلك ما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر حديث أبي سعيد وأشباهه [1] .

وحكى الخلاف أيضًا الزجاج فقال: قيل هذِه الزلزلة في الدنيا وأنه يكون بعدها طلوع الشمس من مغربها، وقيل: إنها الزلزلة التي تكون معها الساعة.

فصل:

ذكر البخاري في كتاب التفسير: وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية يعني عن الأعمش: {سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} [الحج: 2] [2] وتعليق أبي معاوية وجرير أخرجهما ابن مردويه من حديثهما، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد به.

ورواية المسيب بن شريك والنخعي عن الأعمش: (سَكْرى وَمَا هُمْ بِسَكْرى) . قال الأعمش: وهي قراءتنا، وبها قرأ حمزة والكسائي [3] .

(1) "تفسير الطبري"9/ 104 - 106.

(2) سيأتي في"تفسير سورة الحج، باب: {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} وفيه أنهم قرأوا (سَكرى وما هم بسَكرى) ".

(3) انظر:"السبعة في القراءات"لابن مجاهد ص434،"الحجة"للفارسي 5/ 266،"الكشف"لمكي 2/ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت