فهرس الكتاب

الصفحة 11905 من 20604

فائدة:

فأما قوله: (فذكاه بقدوم) فهي الآلة ولا خلاف [1] في تخفيفها، وكذلك في قوله: حتى كان بطرف القدوم. روي بفتح القاف وضمها وتخفيف الدال وتشديدها، وبالفتح مع التشديد أكثر.

وقوله: (تدلى علينا من قدوم ضأن ..) الحديث السالف [2] ، بالتخفيف مع الفتح، وضم القاف بعضهم والفتح أكثر وهو موضع، وتأوله بعضهم قدوم ضأن، أي: المتقدم منه وهي رءوسها. وهو وهم بين، ثم أعاد عياض ذكرها في أسماء المواضع فقال في حديث إبراهيم: لم يختلف في فتح قافه، واختلف في شد داله. وأكثر الرواة على تشديدها، حكاه الباجي. وأنكر يعقوب أن تشد. وقال البكري: هو قول أكثر أهل اللغة [3] . وهو رواية شعيب في البخاري، وأما طرف القدوم بفتح القاف، وتشديد الدال في قول الأكثر، ومنهم من خفف الدال، ورواه أحمد الصدفي، ورواه"الموطأ"بالضم والتشديد [4] ، قال ابن وضاح: هو جبل بالمدينة. وقال ابن دريد: قدوم بالفتح والتخفيف ثنية بالسراة، وكذا قال البكري، وقال: المحدثون يشددونه. وأما الذي في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (قدوم ضأن) فبالفتح والتخفيف، وهي ثنية بجبل دوس. وضأن: اسم جبل، قاله الحربي وهو غير مهموز، وضبطه الأصيلي بالضم لا غير وبالفتح

(1) ورد في هامش الأصل: قد حكى فيه الأزهري التشديد، وتقدم عن القرطبي أن أكثر أهل اللغة على أنه في الآلة.

(2) سلف برقم (2827) كتاب: الجهاد والسير، باب: الكافر يقتل المسلم ..

(3) "معجم ما استعجم"3/ 1053.

(4) "الموطأ"ص365 (87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت