فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى أبو أيوب عن الأصمعي: نشغه بالغين وبالعين، إذا أوجر الصبي.
وعند ابن فارس: هو بالعين غير والمعجمة) [1] إذا أوجره. وفي الحديث:"لا تعجلوا بتغطية وجه الميت حتى ينشع" [2] . قال الأصمعي: النشغات عند الموت فوقات خفيات.
السادس:
قوله: (فقال: يا إسماعيل إن ربك أمرني أن أبني له بيتًا. قال: أطع ربك. قال: إنه أمرني أن تعينني عليه قال: إذًا أفعل أو كما قال) . وقال في الحديث قبله: (يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر. قال: فاصنع ما أمرك به ربك. قال: وتعينني؟ قال: وأعينك) .
لا مخالفة بين هذا وبين الأول، وقال ابن التين: انظر هل يحتمل أن يقال: أمره الله أن يعينه بعد ذلك، فيكون هذا الحديث الآخر متأخر بعد الأول؟ قلت: يجوز أن يكون طلب منه الإعانة أولًا فأجاب، ثم أخبره ثانيًا أن الله أمره بها.
خاتمة:
أول من بني البيت آدم أو شيث أو الملائكة، وقال ابن هشام في"تيجانه": معناه: نصب؛ لأن عليه نصبت الدنيا، ثم بناه إبراهيم، ثم قريش، ثم ابن الزبير، ثم الحجاج، وقيل: إن جرهمًا بنته مرة أو مرتين. وقيل: إنه لم يكن بناءً وإنما كان إصلاحًا.
(1) وفي (ص1) : بالغين المعجمة. وهو في"مجمل اللغة"3/ 867 بالعين المهملة: النشوع: الوجور.
(2) ذكره ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث"5/ 58 نقلًا عن الهروي في"الغريبين".