فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 20604

الرابعة: فيه حجة لمن جوز قول رمضان بغير إضافة شهر إليه، وهو الصواب، وستعرف الخلاف فيه في بابه.

الخامسة: ظاهر الحديث غفران الصغائر والكبائر، وفضل الله واسع، لكن المشهور من مذاهب العلماء في هذا الحديث وشبهه كحديث غفران الخطايا بالوضوء [1] ، وبصوم عرفة ويوم عاشوراء [2] ونحوه، أن المراد غفران الصغائر فقط، كما في حديث الوضوء"مما لم يؤت كبيرة" [3] ،"ما اجتنبت الكبائر" [4] ، وفي التخصيص نظر، كما قاله النووي [5] . لكن قام الإجماع على أن الكبائر لا تسقط إلا بالتوبة أو بالحد.

فإن قُلْتَ: قد ثبت في"الصحيح"هذا الحديث في: قيام رمضان والآخر: في صيامه [6] والآخر: (في) [7] قيام ليلة القدر [8] والآخر: في صوم عرفة أنه كفارة سنتين [9] ، وفي عاشوراء أنه كفارة سنة،

(1) رواه مسلم (251) كتاب: الطهارة، باب: فضل إسباغ الوضوء.

(2) رواه مسلم (1162) كتاب: الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام وصوم يوم عرفة وعاشوراء، من حديث أبي قتادة.

(3) رواه مسلم (228/ 7) كتاب: الطهارة باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه.

(4) رواه مسلم (233/ 16) كتاب: الطهارة، باب: الصلوات الخمس والجمعة ..

(5) "مسلم بشرح النووي"6/ 40.

(6) سيأتي برقم (38) كتاب: الإيمان، باب: صوم رمضان، ورواه مسلم (759) كتاب: صلاة المسافرين، باب: الترغيب في الدعاء والذكر.

(7) من (ج) .

(8) سبق برقم (35) كتاب: الإيمان باب: قيام ليلة القدر من الإيمان، ورواه مسلم (759) في صلاة المسافرين، باب: الترغيب في الدعاء والذكر.

(9) رواه مسلم (1162) كتاب: الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت