ذكر فيه ثلاثة أحاديث.
أحدها:
حديث أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"قِيلَ لِبَني إِسْرَائِيلَ: ادْخُلُوا البَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا: حِطَّة. فَبَدَّلُوا، فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، وَقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ".
هذا الحديث رواه البخاري في التفسير في تفسير سورة البقرة عن محمد، ثنا ابن مهدي [1] .
قال أبو علي: نسبه ابن السكن وحده ابن سلام، قال الجياني: والأشبه أن يكون ابن بشار أو ابن مثنى.
وقد ذكر (أبو أحمد) [2] أن ابن بشار وابن مثنى من جملة من خرج عنهما البخاري في"الصحيح"عن ابن مهدي، ولم يذكر ابن سلام [3] .
وأخرجه في تفسير سورة الأعراف عن إسحاق، عن عبد الرزاق.
وأخرجه مسلم آخر الكتاب وصححه الترمذي وللنسائي:"فدخلوا يزحفون على أوراكهم" [4] أي منحرفين. ولا خلاف كما قال ابن العربي: أن القرية في الآية بيت المقدس [5] . وقال السهيلي: هي أريحا، وقيل: مصر، وقيل: البلقاء، وقيل: الرملة.
(1) سيأتي برقم (4479) باب: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} .
(2) هكذا في الأصول، وفي"تقييد المهمل": أبو نصر.
(3) "تقييد المهمل"3/ 1026.
(4) سيأتي برقم (4641) باب: {وَقُولُوا حِطَّةٌ} ، ورواه مسلم (3015) كتاب: التفسير، الترمذي (2956) بلفظ:"دخلوا متزحفين على أوراكهم". والنسائي في"الكبرى"6/ 286 بلفظ"يزحفون على أستاههم".
(5) "عارضة الأحوذي"11/ 77.