فَقِيلَ: هذا مُوسَى فِي قَوْمِهِ"."
هذا حديث اختصره هنا وطوله في الصيد وفي الرقاق بزيادة [1] ، وهذا صريح في كثرة أمة موسى.
قال ابن التين: والذي تدل عليه الأحاديث أن أمة موسى أكثر الأمم بعد أمة نبينا - عليهما أفضل الصلاة والسلام -.
فائدة:
(حصين) الأول من أفراد البخاري، والثاني أخرجوا له، وفيه وفي"مسلم": حصين بن عبد الرحمن السالمي، وفي"السنن": حصين جماعة.
فائدة:
ذكر الثعلبي عن وهب بن منبه أن موسى خرج لبعض حاجته، فمر برهط من الملائكة يحفرون قبرًا لم ير أحسن منه، فقال: ملائكة الله لمن هذا؟ قالوا: لعبدٍ كريمٍ على الله، أتحب أن يكون لك؟ قال: وددت. (قال) [2] : فأنزل فاضطجع فيه وتوجه إلى ربك، فلما فعل قبض.
وقيل: إن ملك الموت أتاه، فقال: يا موسى أشربت شيئًا؟ قال: لا. قال: فاستنكهه فقبض روحه. وقيل: بل أتاه بتفاحة من الجنة فشمها فمات. وكان عمره مائة وعشرين سنة.
وعن ابن مسعود وغيره من الصحابة أن موسى ويوشع - عليهما السلام - بينا هما يمشيان إذ أقبلت ريح سوداء، فلما رآها يوشع ظن أنها الساعة فالتزم موسى، فانسل موسى وترك القميص في يده، فقالت بنو إسرائيل:
(1) لم نجده في كتاب الصيد، وسيأتي في الرقاق برقم (6541) باب: يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب.
(2) هكذا في الأصول، ولعل الصواب: (قالوا) .