فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم ساق عن ابن عباس رضي الله عنهما: ليس {ص} من عزائم السجود.
وهذا سلف في سجود التلاوة.
الشرح:
{الْأَيْدِ} : القوة ومن قولهم: أيده الله. والأواب: المطيع، قاله قتادة [1] أو الراجع عن الذنوب قاله مجاهد [2] . وأواب على التكثير.
وإشراق الشمس: ضوؤها وصفاؤها. وقوله: {وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} [ص: 19] يجوز أن يكون المعنى في (كل) الجبال والطير، أي يرجع مع داود التسبيح، ويجوز أن يعني بقوله: {كُلٌّ لَهُ} : داود والجبال والطير ذكره ابن التين.
وقوله: {وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ} قال مجاهد: لم يكن في الأرض سلطان أعز من سلطانه. قال السدي: كان يحرسه كل ليلة أربعة آلاف [3] .
وقال ابن عباس: شددنا ملكه بأن الوحي كان يأتيه.
وروي عن ابن عباس اختصم رجلان إلى داود فقال: هذا غصبني بقرًا فجحده الآخر، فأوحى الله إلى داود أن يقتل الرجل الذي استعدى عليه، فأرسل داود إلى الرجل: إن الله أوحى إلى أن أقتلك، فقال الرجل: أتقتلني بغير بينة، فقال: لا نرد أمر الله فيك فلما عرف الرجل أنه قاتله قال: والله ما أخذت بهذا الذنب، ولكني كنت أغلب والد هذا، فقتلته فأمر به داود فقتل، فاشتدت هيبة بني إسرائيل عند
(1) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 561 (29798) .
(2) "تفسير مجاهد"2/ 548، ورواه الطبري في"تفسيره"10/ 561 (29796) .
(3) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 563 (29810) .