فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 20604

والروحة: آخر النهار؛ وذكر ابن سيده: أنه العشي [1] . وقيل: من لدن زوال الشمس إلى الليل، ورحنا رواحًا وتروحنا: سرنا ذَلِكَ الوقت أو عملنا.

"والدُّلْجَة"-بضم الدال وإسكان اللام- هكذا الرواية، ويجوز في اللغة فتحها، ويقال: بفتح اللام أيضًا، وهي بالضم: سير آخر الليل، (وبالفتح سير الليل) ، وأدلج بالتخفيف: سير الليل كله، وبالتشديد: سير آخر الليل، هذا هو الأكثر، وقيل: يقال(فيهما بالتخفيف والتشديد.

قَالَ ابن سيده: الدُّلجة: سير السحر، والدَّلْجة: سير الليل كله، والدَّلَج والدَّلْجة والدَّلَجة -الأخيرة عن ثعلب- الساعة) [2] من آخر الليل. وأدلجوا: ساروا الليل كله، وقيل: الدلج: الليل كله من أوله إلى آخره، وأي ساعة سرت من الليل من أوله إلى آخره فقد أدلجت على مثال أخرجت.

والتفرقة بين أدلجت وادَلَجت قول جميع أهل اللغة إلا الفارسي [3] ، فقد حكى أدْلَجْت وادَّلَجْت لغتان في المعنيين جميعًا [4] .

(1) "المحكم"3/ 393 مادة: (روح) .

(2) ما بين قوسين من (ف) .

(3) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي النحوي، ولد بمدينة فسا واشتغل ببغداد، وكان إمام وقته في علم النحو ومن تصانيفه:"التذكرة"و"المقصور والممدود"توفي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. ترجم له ابن خلكان في"وفيات الأعيان"2/ 80، وابن النديم في"الفهرست"ص 64 والخطيب في"تاريخ بغداد"7/ 275 وياقوت في"معجم الأدباء"7/ 232.

(4) "المحكم"7/ 233 - 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت