فهرس الكتاب

الصفحة 12086 من 20604

وقوله: ("فمر بها رجل راكب ذو شارة") ، أي: ذو حسن، كذا قال ابن خالويه، وقال: ذو ملبس وهيئة.

الحديث الثاني:

حديثه أيضًا: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به"لقيت موسى -قال: فنعته- فإذا رجل -حسبته قال:- مضطرب رجل الرأس .."الحديث.

وقد سلف في الإسراء [1] . ومعنى"مضطرب"ضرب وهو النحيف الجسم، وهو يضاد قوله في إثر هذا:"جسيم"في حديث ابن عمر بعده، فليؤوَّل. وقوله فيه:"ربعة"هو بسكون الباء وفتحها: رجل بين رجلين.

الحديث الثالث:

حديث مجاهد عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"رأيت عيسى وموسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم جسيم سبط كأنه من رجال الزط".

قال أبو مسعود الحافظ: أخطأ البخاري في قوله: (مجاهد عن ابن عمر) ، وإنما رواه محمد بن كثير وإسحاق بن منصور السلولي وابن أبي زائدة ويحيى بن آدم وغيرهم عن إسرائيل عن عثمان، عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، وقد نبه أبو ذر في نسخته على ذلك، قاله أبو علي [2] . قال أبو ذر: ورواه أيضًا عثمان الدارمي عن ابن كثير، وتابعه نصر بن علي، عن أبي أحمد الزبيري عن (إسرائيل) [3] وكذلك

(1) سلف برقم (3394) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} وسيأتي برقم (4709) كتاب: التفسير، باب: قوله تعالى {سُبْحَانَ الذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}

(2) "تقييد المهمل"2/ 658.

(3) في الأصول: (إسماعيل) ، وما أثبتناه هو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت