وستين ومائة [1] .
وهلال بن علي بن أسامة بن ميمونة مات في آخر خلافة هشام.
وابن أبي (عمرة) [2] اسمه بشير بن عمرو [3] بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار، قُتل بشير مع علي أيام صفين، له صحبة.
وإبراهيم بن طهمان مات (بمكة) [4] سنة ثلاث وستين ومائة على الأصح، كان من أئمة الإسلام، فيه إرجاء.
وتعليقه أخرجه الإسماعيلي عن أحمد بن حفص، والنسائي عن أحمد بن حفص، عن أبيه عنه [5] ، وعبارة أبي نعيم ذكره عن إبراهيم مرسلًا، وهذا لا يسمى مرسلًا في الاصطلاح.
روى نعيم بن حماد في كتاب"الفتن"من حديث قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة:"وإن أولاهم بي عيسى وإنه نازل فيكم فاعرفوه رجل مربوع الخلق إلى البياض والحمرة" [6] .
فصل:
معنى أول بي: أخص وأقرب كقوله:"فلأولى عصبة" [7] أي أحق
(1) في متن الأصل: مائتين. وكتب في هامشه: صوابه ومائة، وهذا حتما هو الغلط.
(2) في الأصل: عمر. وبهامشه: صوابه ابن أبي عمرة، وهو عبد الرحمن بن أبي عمرة.
(3) في الأصل: عمر، والمثبت من (ص1) وهو الصواب، وانظر ترجمته في"الاستيعاب"1/ 254 (201) ، و"أسد الغابة"1/ 234 (466) .
(4) من (ص1) .
(5) النسائي 8/ 249، والمقصود به قوله في - صلى الله عليه وسلم:"رأى عيسى ابن مريم رجلًا يسرق ..".
(6) "الفتن"2/ 575 (1608) من طريق معمر، عن قتادة، عن أبي هريرة، مطولًا.
(7) سيأتي برقم (6732) كتاب: الفرائض، باب: ميراث الولد، من حديث ابن عباس مرفوعًا بلفظ:"لأولى رجل ذكر".