فهرس الكتاب

الصفحة 12096 من 20604

الحديث التاسع:

حديث ابن عباس عن عمر - رضي الله عنه - مرفوعًا:"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله".

أخرجه الترمذي أيضًا في"شمائله" [1] .

والإطراء: مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه. قال الخطابي: هو المدح بالباطل، وذلك أنهم دعوه ولدًا لله -تعالى الله عما يشركون- واتخذوه إلهًا، وذلك من إفراطهم في مدحه [2] .

وقال ابن فارس: أطريت فلانًا: مدحته بأحسن ما فيه [3] .

وهذا من هضمه نفسه، كقوله:"لا تفضلوني على يونس"وقد سلف ما فيه [4] .

الحديث العاشر:

حدثنا محمد بن مقاتل، أنا عبد الله، أنا صالح بن حي أن رجلًا من أهل خراسان قال للشعبي، فقال الشعبي أخبرني أبو بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله في - صلى الله عليه وسلم:"إذا أدب الرجل أمته فأحسن تأديبها"الحديث.

سلف في العتق أيضًا من حديث صالح عن الشعبي أيضًا، وكذا في العلم والجهاد، ويأتي في النكاح [5] ، وصالح بن صالح بن مسلم بن

(1) "الشمائل المحمدية"ص149 (331) .

(2) "أعلام الحديث"3/ 1561.

(3) "مجمل اللغة"2/ 596 مادة (طري) .

(4) سلف في باب: قول الله تعالى {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} .

(5) سلف في العتق برقم (2547) باب: العبد إذا أحسن عبادة ربه، وفي العلم برقم (97) باب: تعليم الرجل أمته، وفي الجهاد برقم (3011) باب: فضل من أسلم من أهل الكتابين، وسيأتي في النكاح برقم (5083) باب: اتخاذ السراري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت