فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فيجد خليفتهم يصلي بهم فيتأخر فيقول له: صل فقد رضي الله عنك فإني إنما بعثت وزيرًا ولم أبعث أميرًا [1] . قال: وبخروجه تنقطع الإمارة [2] .
وفيه من حديث أبي أمامة مرفوعًا:"وإمام المسلمين يومئذ رجل صالح فيقال له: صل الصبح فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فرجع يمشي القهقرى فيضع عيسى يده بين كتفيه ويقول: صل ويصلي وراءه" [3] .
ومن حديث أبي هريرة:"وتضع الحرب أوزارها وينزل بين أذانين" [4] وعن ابن عمرو مرفوعًا:"المحاصرون ببيت المقدس إذ ذاك مائة ألف امرأة واثنان وعشرون ألف مقاتل إذ غشيتهم ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم مع الصبح فإذا عيسى بين ظهرانيهم". وفيه:"وتبتز قريشًا الإمارة وتكون الأرض كفاثورة الفضة" [5] .
قال (نعيم) [6] حدثنا أبو حيوة وأبو أيوب، عن أرطأة، عن عبد الرحمن بن جبير، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليدركن ابن مريم رجال من أمتي هم مثلكم أو خيرهم مثلكم" [7] وحدثنا أبو عمر [8] عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا بلغ الدجال عقبة"
(1) "الفتن"2/ 567 - 568 (1590) .
(2) "الفتن"2/ 569 (1592) .
(3) "الفتن"2/ 566 (1589) .
(4) "الفتن"2/ 569 (1594) .
(5) "الفتن"2/ 570 (1595) وفيه"ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل".
(6) في الأصول: (أبو نعيم) ، والصواب ما أثبتناه، وهو نعيم بن حماد صاحب"الفتن".
(7) "الفتن"2/ 571 (1597) .
(8) في الأصل: ابن أبي عمر، والمثبت من (ص1) ، وكتاب"الفتن".