فهرس الكتاب

الصفحة 12105 من 20604

فصل:

حكمة نزوله دون سائر الأنبياء من أوجه:

أحدها: تكذيب اليهود في دعواهم قتله وإلاهيته، فيتزوج ويموت.

ثانيها: لدنو أجله إذ الترابي لا يدفن إلا فيها؛ عملًا بقوله: {وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ} [طه: 55] .

ثالثها: لإظهار معجزة نبينا حيث أخبر بنزوله عن الله.

رابعها: لما وجد في الإنجيل صفة (أمة) [1] محمد حسب ما قال تعالى: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ} [الفتح: 29] دعا ربه أن يجعله منهم، فأجاب دعاءه ورفعه وأنزله آخر الزمان مجددًا؛ لما درس من دينه، وقتله للدجال من إقامة هذِه الشريعة في إظهار الجهاد.

فصل:

معنى ("يوشكن") يقربن.

وفيه: حلف الصادق؛ ليؤكد قوله.

وقوله: ("ويقتل الخنزير") ظاهره فعل ذلك، وقال ابن التين: أي يحرم اقتناءه وأكله، وفيه دلالة على نجاسة عينه وأن سؤره محرم إذ الطاهر المنتفع به لا يؤمر بقتله وإتلافه. نبه عليه الخطابي [2] والبيهقي، وترجم عليه في"سننه": الدليل على أنه أسوأ حالًا من الكلب [3] .

(1) من (ص1) .

(2) "أعلام الحديث"3/ 1562.

(3) "السنن الكبرى"1/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت