فهرس الكتاب

الصفحة 12114 من 20604

مع الدجال منه، معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج" [1] ، وفي رواية أن معه جنتين أيضًا، ويجوز أن يقال فيهما جنة ونار."

والمحدثون أجروه على ظاهره، وقيل: هو تمثيل وقد قطع الله معذرة من يتبعه بأن كتب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغيره. والعذب: الماء الطيب.

فصل:

في البخاري من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه أعور العين اليمنى [2] ، وفي مسلم حديث حذيفة أنه أعور العين اليسرى وأنه ممسوح العين عليها ظفرة غليظة، وفيه أنه جفال الشعر [3] .

ولابن أبي شيبة: أنه أجلى الجبهة ممسوح اليسرى عريض النحر فيه اندفاع [4] ، وفي لفظ: أعور جعد هجان [5] أقمر، كأن رأسه غضة شجرة [6] .

وروى أبو عمر من حديث سمرة بن جندب مرفوعًا:"الدجال أعور عين الشمال وأنه يبرئ الاكمه والأبرص ويحيي الموتى" [7] وفي"البعث"للبيهقي عن ابن عباس مرفوعًا:"الدجال هجان أزهر كأن رأسه أصلة"

(1) "صحيح مسلم" (2934) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته.

(2) سلف برقم (3439) باب قول الله: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} .

(3) مسلم برقم (2934) .

(4) "المصنف"7/ 488 (37447) ، وعنده: فيه دمامة.

(5) ورد في هامش الأصل: الهجان: الأبيض.

(6) المصدر السابق 7/ 490 (37459) .

(7) "التمهيد"14/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت