فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بخلاف الحديث عن نبينا فلا يجوز أن يحدث به عن بلاغ، ولا يجوز إلا عن الثقة (ولا) [1] يلزمنا العمل به، ومسافة الزمان متصلة. وذكر ابن الجوزي أن وجهه أنه كان تقدم عنه ما يشبه النهي من قوله لعمر إذ جاء ومعه كلمات من التوراة:"أمطها عنك"فخشي - صلى الله عليه وسلم - أن يتوهم النهي عن ذكرهم جملة، فأجاز الحديث عنهم، أو يكون معناه ولا يضيق صدر السامع من عجائب ما جرى لهم، فقد كانت فيهم أعاجيب، أو لأنه لما قال:"حدثوا"وهي لفظة أمر بين أنه ليس على الوجوب بقوله:"ولا حرج"أي: إن لم تحدثوا. أو يكون لما كانت أفعالهم قد يقع فيها ما يتحرز عن ذكره المؤمن أباح التحدث بذلك كقولهم: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ} و {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا} وموسى آدر [2] ، وشبهها، أو يكون المراد ببني إسرائيل أولاد يعقوب وما فعلوا بيوسف.
الحديث الخامس عشر:
حديث جندب - رضي الله عنه:"كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ .."الحديث سلف في الجنائز [3] ، قال ابن التين: يحتمل أن يكون هذا الرجل كافرًا فحرمت عليه الجنة.
الحديث السادس عشر:
وهو الذي قبله حديث أبي هريرة: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَار لَا يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ".
(1) في (ص1) : لأنا.
(2) سلف برقم (1364) باب: ما جاء في قاتل النفس.
(3) سلف ذلك في حديث أبي هريرة مرفوعًا برقم (278) وفيه أن بني إسرائيل قالتك"والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر .."الحديث، والأدرة: نفخة في الخصية."النهاية"1/ 31 مادة: (أدر) .