فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صوابه بدأ الله. قال الخطابي: ومن قال فيه: (بدا لله) غلط؛ لأن البداء على الله غير جائز [1] ؛ لأنه لغة موضوع تغير الأمر عما كان عليه، تقول: بدا لي في هذا الأمر، أي: تغير رأيي عما كان عليه، فليس هو على ظاهره، بل المراد أظهر الله ذلك وأوقعه ولم يزل ذلك في مكنون غيبه مرادًا.
وقوله: ("يبتليهم") ، وروي أيضًا"يبليهم"بإسقاط التاء المثناة فوق يريد الاختبار
وقوله: ("قَذِرني الناس") هو بكسر الذال المعجمة أي: كرهوني، والأقرع: الذي ذهب شعر رأسه. والناقة العشراء: هي التي أتى على حملها تمام عشرة أشهر من يوم أرسل عليها الفحل وزال عنها اسم المخاض، وقيل: إلى أن تلد وبعدما تضع، وهي من أنفس الإبل.
وقوله: ("أعطاه شاة والدًا") أي: ذات ولد.
وقوله: ("فأنتج هذان") ، كذا وقع وهي لغة قليلة، والفصيح عند أهل اللغة: نتجت الناقة -بضم النون- ونتجها أهلها والمعنى أصغر ما تلد عند ولادته، وقال بعضهم: أنتجت الفرس: حملت، فهي نتوج، ولا يقال: منتج [2] .
وقوله: ("تقطعت بي الحبال") هو بالحاء المهملة. أي: العهود والوسائل فكأنه قال: تقطعت بي الأسباب التي كنت أرجو التوصل بها، ويروى بالجيم [3] ، ويروى الحيل جمع حيلة وهو صحيح. وقال ابن
(1) "أعلام الحديث"3/ 1569.
(2) انظز:"تهذيب اللغة"4/ 3502 مادة نتج.
(3) انظر هامش اليونينية 8/ 133 رقم (6653) ط. طوق النجاة
قال الحافظ ابن حجر في"الفتح"6/ 502: ولبعض رواة البخاري الجبال بالجيم والموحدة وهو تصحيف.