فهرس الكتاب

الصفحة 12149 من 20604

هو الكلب [1] . وقال كعب: هو اسم القرية التي خرجوا منها [2] . وقال عكرمة: الدواة. وقال السدي: الصخرة [3] . وقال الفراء: اللوح من رصاص كتبت فيه أسماؤهم وأنسابهم ودينهم وممن هربوا [4] .

وعن ابن عباس: كل القرآن أعلم إلا أربعة إلا {غِسْلِينٍ} {وَحَنَانًا} و {الأواه} {وَالرَّقِيمِ} [5] وقوله في: {شَطَطًا} : إفراطًا، خالف قتادة فقال: كذبًا [6] ، وقيل: جورًا، وقيل: هو التجاوز فيه [7] . وما ذكره في (الوصيد) هو قول ابن عباس وغيره وقيل: العتبة، وقيل: هو فناء الكهف عند عتبته، وقيل: الوصيد: عتبة الباب [8] . وما ذكره في {أَزْكَى} أحد الأقوال، وقيل: أرخص، وقيل: (أحلا) [9] . وما ذكره في {رَجْمًا} لم يستبن. أي: قذفًا بالظن. وقال ابن عباس في {تَقْرِضُهُمْ} لو أن الشمس تطلع عليهم وتغرب لاحترقوا, ولولا أنهم يقلبون لأكلتهم الأرض. وقال القتيبي: كان باب الكهف حذاء بنات نعش فكانت الشمس تزاور عنهم إذا طلعت وتتركهم إذا غربت، وأنكره أبو إسحاق قال: وإنما جعلهم الله آية، ألا ترى أنه قال: {ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ} وقيل: تقرضهم: تجاوزهم.

(1) رواه ابن حاتم في"تفسيره"كما في"الدر المنثور"5/ 362.

(2) رواه الطبري في"تفسيره"8/ 180 - 181 (22895،22891) .

(3) "تفسير ابن أبي حاتم"7/ 2346 (12714) .

(4) "معاني القرآن"2/ 134.

(5) أخرجه ابن جرير الطبري 8/ 182 (22904) بلفظ: كل القرآن أعلمه إلا حنانا، والأواه، والرقيم.

(6) المصدر السابق 8/ 189 (22921) .

(7) قاله أبو جعفر النحاس في"معاني القرآن"4/ 222.

(8) انظر:"تفسير الطبري"8/ 195.

(9) ورد في هامش الأصل: لعله: أحل. أي: أحل ذبيحهْ؛ لأن .. مجوسًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت