فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 20604

ويجوز أن تحمل الأولى على أن المراد: أن أول صلاة صلاها كاملة إلى الكعبة العصر، وقيل: كان التحويل في ركوع الثانية من الظهر في المسجد السالف فاستدار واستدارت الصفوف، فأنزل الله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ} [البقرة: 144] الآية. وذكر القرطبي أن الآية نزلت في غير صلاة [1] .

وقوله: (وَأَهْلُ الكِتَابِ) هو: برفع اللام معطوف على اليهود، ولعل المراد بهم النصارى؛ فإن اليهود أيضًا أهل كتاب.

فائدة:

هذا (المار) [2] هو عباد بن نهيك بن إساف الخطمي، صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بركعتين إلى بيت المقدس وركعتين إلى الكعبة يوم صرفت، قاله ابن عبد البر [3] .

وقال ابن بشكوال: هو عباد بن بشر الأشهلي [4] ، [و] [5] ذكره الفاكهي في"أخبار مكة"عن خويلة بنت أسلم وكانت من المبايعات، وفيه قول ثالث: أنه عباد بن وهب.

الوجه الثالث: في فوائده:

وهي جمة مفرقة في الأبواب ذكرت منها جملة في"شرح العمدة" [6] ونذكر منها هنا عشر فوائد:

(1) "تفسير القرطبي"2/ 149.

(2) في (ج) : المشار إليه.

(3) "الاستيعاب"2/ 354 (1376) .

(4) "غوامض الأسماء المبهمة"1/ 223.

(5) زيادة يقتضيها السياق.

(6) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"2/ 487 - 504.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت