فهرس الكتاب

الصفحة 12179 من 20604

حوض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقاتل حتى وصل إليه، فأدركه حمزة وهو يكسره، فقتله، فاختلط دمه بالماء [1] .

الحديث الحادي عشر:

حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ خِلَافَهَا، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهِيَةَ، وَقَالَ:"كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ، لَا تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا". وقد سلف في الإشخاص والملازمة [2] ، وفيه النهي عن الاختلاف في القراءات، وأن لا يقول أحد لشيء قرئ: ليس هو كذا.

الحديث الثاني عشر:

حديث شقيق قال: قَالَ عَبْدُ الله: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبيَاءِ ضرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ، وَهْوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ". ويأتي في استتابة المرتدين [3] ، وأخرجه مسلم [4] ، وابن ماجه [5] .

وسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الحاكي والمحكي عنه، وكأنه أوحي إليه بذلك قبل وقوع قصته يوم أحد، ولم يعين له ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما وقع له ذلك تعين أنه (هو) [6] المعنيُّ بذلك، نبه عليه القرطبي [7] .

(1) انظر"سيرة ابن هشام"2/ 264 - 265.

(2) سلف برقم (2410) كتاب الخصومات.

(3) سيأتي برقم (6929) باب: إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(4) مسلم (1792) كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة أحد.

(5) "سنن ابن ماجه" (4025) كتاب: الفتن، باب: الصبر على النبلاء.

(6) ليست في الأصل.

(7) "المفهم"3/ 651.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت