فهرس الكتاب

الصفحة 12181 من 20604

باب ما ذكر عن بني إسرائيل [1] ، ويأتي في الرقاق [2] والتوحيد [3] ، وأخرجه مسلم [4] .

و ("رغسه") براءمهملة مفتوحة ثم غين معجمة ثم سين مهملة ثم هاء أي: كثر ماله، فالرغس البركة والنماء والخير، ورجل مرغوس: كثير الخير، ورغسه الله: أكثر ماله وبارك له، وتقول: كانوا قليلًا فرغسهم الله أي: كثرهم، وروي (راسه الله) وهو غلط كما قاله ابن التين، فإن صح فهو بشين معجمة، والريش والرياش: المال.

وقيل: رغس كل شيء أصله، فكأنه جعل له أصلًا من كل مال.

وقوله: ("في يوم عاصف") أي: عاصف ريحه.

وقوله: ("فتلقاه") هو بالقاف عند أبي ذر، قال ابن التين: ولا أعلم للفاء وجهًا إلا أن يكون أصله من تلففته رحمته، أي: كفرته وغشيته فلما اجتمع ثلاث فاءات أبدلت الآخرة (ألفًا) [5] .

ثم ذكر البخاري بعده حديث حذيفة وعقبة مثله وسلفا.

وفيه ("ثم أوروا نارًا") أي: اقدحوا وأشعلوا، وفيه: ("فذروني في اليم في يوم حار أو راح") كذا للمروزي والأصيلي وأبي ذر (حاز) بتشديد الزاي المعجمة يحز بحره وبرده، وعند أبي الهيثم (حار) [6] بالراء، وأشار بعضهم إلى تفسيره بالشدة أي: بشدة ريحه.

(1) سلف برقم (3451 - 3452) من حديث حذيفة بن اليمان.

(2) سيأتي برقم (6481) ، باب: الخوف من الله.

(3) سيأتي برقم (7508) باب: قوله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللهِ} .

(4) مسلم رقم (2757) كتاب التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى.

(5) في الأصل: فاء وهو تصحيف.

(6) ليست في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت