فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فصل:
وقوله: {لِتَعَارَفُوا} قال مجاهد: ليقال: فلان ابن فلان [1] ، وقرأ ابن عباس: (لتعرفوا أن) .
وأنكره بعض أهل اللغة، قال: لأنه [2] خلقهم ليتعارفوا في الأنساب، ولم يخلقهم ليعرفوا أن أكرمهم عند الله أتقاهم، وقيل: يجوز أن يكون معناه لأن أكرمكم، وكسر إن أحسن؛ لأن الكلام تم، ثم أعلمهم بأرفعهم منزلة عنده، فقال: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} كما روي:"إذا كان يوم القيامة واستوى الناس في صعيد واحد نادى مناد من قيل العرش ليعلمن اليوم أهل الموقف من أولى بالكرم، ليقم المتقون"ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذِه الآية [3] .
فصل:
وقوله تعالى: {تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} قال عكرمة: المعنى واتقوا الأرحام أن تقطعوها.
وقال إبراهيم: هو من قولك: أسألك بالله وبالرحم [4] ، وهذا على قراءة الخفض، وأُنكر؛ لأنه عطف على الخافض من غير إعادة حرف الجر، وقيل: هو قسم. و {رَقِيبًا} حافظًا.
(1) "تفسير مجاهد"2/ 608.
(2) في الأصل: لأنهم، والمثبت من (ص1) .
(3) روى نحوه الحاكم 2/ 398 - 399 من حديث عقبة بن عامر، عن عمر مرفوعًا، ومن طريقه البيهقي في"الشعب"3/ 170 (3246) . ورواه ابن المبارك في"الزهد"-برواية نعيم بن حماد- ص (101) (353) عن ابن عباس موقوفًا، وعبد الرزاق في"المصنف"11/ 294 (20578) عن الحسن من قوله. وليس في شيء من الروايات قوله: (ليقم المتقون ..) .
(4) رواهما الطبري في"تفسيره"3/ 568، 569.