فهرس الكتاب

الصفحة 12210 من 20604

وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله -جل وعز- اختار من العرب هذا الحي من مضر" [1] ، وسمع - صلى الله عليه وسلم - قائلًا يقول:

إنّي امْرُؤ حِمْيَرِي حينَ تَنْسُبُنِي ... من رَبِيعَة أجدادي وَلَا مُضَر

فقال:"ذلك أبعد لك من الله ورسوله" [2] .

وعند ابن الأثير:"صار أصعر لخدك وأصغر لجدك". ومن حديث عمرو بن عبيد، عن الحسن عند الزبير مرفوعًا:"لا تسبوا مضر فإنه قد أسلم".

فصل: في اشتقاقه:

قال ابن الأنباري: مضر يجوز أن يكون اشتقاقه من قولهم: ذهب دم فلان خضرًا مضرًا أي باطلًا، وعند القزاز: هو إتباع، وعند الرشاطي عن إسماعيل بن القاسم قولهم: خضرًا مضرًا هو بمعنى نضرًا، أبدلوا النون بميم لقرب المخرج.

قال محمد بن عبد الرزاق: أما أنا فلا أراه إلا من البياض إلا أن دمه ذهب خضرًا يعني ناعمًا أي: نعم فيه أصحابه فلم يكدر عليهم، مضرًا أي: أبيض، لم يقتل فيه أحد فيحمر دمه.

= والطبراني 11/ 178 (11418) من طريق عبد الله بن المؤمل به. وزاد فيه (المثنى بن صباح) بين عبد الله وعطاء. وعزاه الهيثمي في"المجمع"10/ 52 للطبراني وقال: من طريق عبد الله بن المؤمل، عن المثنى بن الصباح، وكلاهما ضعيف وقد وثقا. اهـ. وانظر"الضعيفة" (2203) .

(1) رواه الطبراني في"الكبير"12/ 455 (13650) ، والحاكم 4/ 73 - 74، والبيهقي في"الشعب"2/ 139 (1393) كلهم من طريق محمد بن ذكران، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر مرفوعًا. ورواه الحاكم 4/ 73 من طريق محمد بن ذكران، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر به.

(2) انظر:"خزانة الأدب وغاية الأرب"1/ 86 لتقي الدين أبي بكر الحموي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت