فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ [الأحزاب: 40] على أن ابن عدي روى حديثًا ضعيفًا مرفوعًا:"العرب كلها من ولد إسماعيل إلا (...) [1] ".
وفي"لطائف المعارف"لأبي يوسف: ما على الأرض عربي إلا وهو من ولد إسماعيل إلا الأوزاع وحضرموت وثقيف. وذكر أبو علي بن مسكويه في"تجارب الأمم"عن يونس النحوي: ما ارتكض قحطان في رحم قط ولا جرى له ذكر على لسان أحد إلا بعد أن قصدوا لذلك، وهو غريب.
واشتقاقه من قولهم: شيء قحيط أي: شديد، وقيل: أصله الذي تعرفه العامة الشدة، كأن الأرض اشتدت عليهم فلم تنبت، وكأن السماء اشتدت عليهم فلم تمطر.
قال صاحب"المحكم": والنسبة إليه قحطاني على القياس.
(وقال غيره) [2] : القياس أقحاطي وكلاهما عربي فصيح [3] .
الحديث الثالث:
حديث أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ وَغِفَارُ مَوَالِيَّ, لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى، دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ» .
هذا الحديث ذكره أيضًا موقوفًا [4] قريبا في باب ذكر أسلم بعد أن
(1) بياض في الأصل، ورواه ابن عدي في"الكامل"5/ 347 من طريق ابن لهيعة، عن أبي غسان، عن عقبة بن عامر مرفوعًا بلفظ:"إلا جرهم".
(2) في"المحكم": وعلى غير.
(3) "المحكم"2/ 395.
(4) ورد في هامش الأصل: صورته صورة موقوف وإنما هو مرفوع، وقد نص الخطيب وغيره على أن ما رواه أبو هريرة، وعنه محمد بن سيرين، وعن محمد أهل البصرة، فقال: قال. فإنه يكون مرفوعًا. وإن لم يذكر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -.