فهرس الكتاب

الصفحة 12242 من 20604

فذكره. ورواه البخاري في الأدب أيضًا عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، حدثني عوف بن مالك بن الطفيل -وهو ابن أخي عائشة لأمها- عن عائشة أنها حدثت أن ابن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فلما بلغها قالت: علي نذر إن كلمته .. الحديث [1] .

فصل:

بنو زهرة تقرب من النبي - صلى الله عليه وسلم - من جهتين، هم أخواله وهم (من) [2] قريش، والزهريون هم بنو زهرة، واسمه المغيرة بن كلاب بن مرة، فيما ذكره الكلبي. وقال: كان يقال: صريحًا قريش ابنا كلاب. ووقع في"الصحاح"و"معارف ابن قتيبة"أن زهرة امرأة ينسب إليها ولدها دون الأب [3] ، وهو غريب.

وقال ابن دريد: وزهرة فعلة من الزهر وهو الأرض وما أشبهه، ويكون من الشيء الزاهر وهو المضيء، من قولهم: أزهر النهار إذا أضاء [4] .

فصل:

قال الداودي: وإنما ذكر ها هنا قول عثمان وجبير لذكر قرابتهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكر أن هاشمًا والمطلب وعبد شمس جد عثمان كانوا إخوة أبوهم عبد مناف.

وقوله: ("شيء واحد") كذا في الرواية: وذكره ابن التين بحذف

(1) سيأتي برقم (6073) ، باب: الكبر.

(2) من هامش الأصل وأعلاها: لعله سقط.

(3) "الصحاح"2/ 674،"المعارف"ص70.

(4) "الاشتقاق"ص33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت