فهرس الكتاب

الصفحة 12266 من 20604

سعد، والأنصاري اسمه سنان، فلما تداعيا أعان جهجاهًا رجل من المهاجرين، يقال له: جُعال بعين مهملة [1] .

قال ابن الأثير: ومن قالها بالفاء فقد صحف [2] .

وذكر البخاري في الباب أيضًا حديث عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ليس منَّا من ضرب الخدود .."الحديث سلف في الجنائز.

و (سفيان) فيه هو الثوري، و (إبراهيم) هو النخعي، أي: ليس عمله من عملنا، وهذا من النياحة، وما كان ينجو منها امرأة إلا القليل، بايع رسول الله النساء على ذلك فما وفى منهن غير خمس [3] .

= ووجه ثالث: أن كلمة (سعد) التي في النسخة الأصل محرفة عن (سعيد) التي هي في"أسباب النزول"، و"الاستيعاب". والوجه الأول أولى -والله أعلم- للجمع بين الترجمة وما في النسخة الأصل.

(1) "أسباب النزول"ص451.

(2) "أسد الغابة"1/ 338.

(3) في هامش الأصل: هذا فيمن بايع مع أم عطية وليس المراد أن نساء المسلمات لم يف منهن غير خمس، كذا ذكره والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت