فهرس الكتاب

الصفحة 12284 من 20604

حفص بن عمر، عن قبيصة. وزعم بعضهم أن البخاري سمعه منه في المذاكرة، وقد سلف في الوقف طرف منه [1] .

وقوله: ("أنا ابن عبد المطلب") ، فيه النسبة إلى الجد، وأن يقول أنا ابن فلان، للجد والنسبة للكافر، والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يمسه ولادة حرام في نسبه، وكذلك الأنبياء يدعون إلى آبائهم على حالهم على حكم الدنيا.

وفيه: أن قريشًا كلها من الأقربين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفيه: بداءة الشارع بقومه، فإذا قامت حجته عليهم قامت على من سواهم ممن أمر بتبليغه.

وقوله: ("اشتروا أنفسكم من الله") أي أسلموا تسلموا من عذاب الله، فيكون ذلك كالاشتراء، كأنهم جعلوا إيمانهم وطاعتهم ثمنًا لنجاتهم من العذاب.

وفيه: فضل صفية وتكنية المرأة حيث قال:"يا أم الزبير بن العوام عمة رسول الله".

(1) على نحو هذا في موضعين أحدهما بالإفراد (قال لي) ، وتقدم في الوصايا برقم (2780) وبالجمع (قال لنا) برقم (2767) .

قال الحافظ في"نكته على ابن الصلاح"2/ 651: رأيت في"الصحيح" [يعني: البخاري] عدة أحاديث قال فيها (قال لنا فلان) وأوردها في تصانيفه خارج"الجامع"بلفظ حدثنا، ووجدت في"الصحيح"عكس ذلك، وفيه دليل على أنهما مترادفان. أهـ.

قلت: والذي زعم انقطاع ذلك إنما هو مغربي غير معروف -كما قال ابن الصلاح في"مقدمته"ص75 - 76. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت