فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لا تجمعوا بينهما، وترجم عليه الترمذي في"جامعه"باب (ما جاء في) [1] كراهية الجمع بين اسمه وكنيته، ثم أخرج من حديث أبي هريرة أن النبي - رضي الله عنه - نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته، ويسمي محمدًا أبا القاسم ثم قال: حسن صحيح [2] ، ثم روى من حديث جابر مرفوعًا:"إذا سميتم بي فلا تكتنوا بي"ثم قال: حسن غريب، وصححه ابن حبان والبيهقي في"شعب الإيمان" [3] وروى الترمذي أيضًا عن محمد ابن الحنفية، عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: يا رسول الله، أرأيت إن وُلد لي بعدك ولد أسميه محمدًا وأكنيه بكنيتك؟ قال:"نعم"، فكانت رخصة لي، ثم قال: صحيح [4] .
قال الأستاذ أبو بكر محمد بن خير -فيما حكاه عنه ابن دحية-: كُني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي القاسم لأنه يقسم الجنة بين الخلق يوم القيامة.
قلت: ويكنى أيضًا بأبي إبراهيم باسم ولده كما كني بأبي القاسم باسم ولده القاسم. روى البيهقي من حديث أنس أنه لما ولد إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من مارية جاريته كاد يقع [5] في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه حتى أتاه جبريل، فقال: السلام عليك أبا إبراهيم. وفي رواية له: يا أبا إبراهيم [6] . وذكره ابن سعد أيضًا [7] .
(1) من (ص1) .
(2) "سنن الترمذي" (2841) .
(3) "سنن الترمذي" (2842) ،"صحيح ابن حبان"13/ 133،"شعب الإيمان"2/ 146.
(4) "سنن الترمذي" (2843) ، وفي النسخ المطبوعة: حسن صحيح.
(5) في هامش الأصل تعليق نصه: رأيته في"مسند أحمد"من حديث أنس بلفظ: وقع. من حديث أنس، وكذا عزاه السهيلي في"روضه"إليه.
(6) "السنن الكبرى"7/ 678.
(7) "الطبقات الكبرى"1/ 135.