فهرس الكتاب

الصفحة 12317 من 20604

وفي رواية من حديث آخر، قال التنوخي رسول هرقل: فجلت في ظهره، فإذا أنا بخاتم في موضع غضروف الكتف مثل المحجمة الضخمة [1] .

وفي"السير"عن ابن هشام: كأثر المحجم [2] . يعني: أثر المحجمة القابضة على اللحم حتى يكون ناتئا. ولابن عبد البر: كركبة العنز. ولابن أبي خيثمة: كشامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرات متواليات كأنها عرف الفرس. وقيل: كان بمنكبه الأيمن بأسفل كتفه شامة خضراء منحفرة في اللحم قليلًا، رواه البيهقي في"دلائله"في آخر باب جامع صفته من حديث عائشة - رضي الله عنها - [3] .

والترمذي: كالتفاحة [4] . ولابن إسحاق: كبضعة ناشزة من لحم كون بدنه [5] . وليحيى بن مالك بن عائذ: كان نورًا يتلألأ. قال: ولما شق صدره ختم بخاتم له شعاع بين كتفيه وثدييه وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برده زمانًا.

ولأبي عبد الله القضاعي في"تاريخه"كانت ثلاث شعرات مجتمعات، وقيل كان خيلان مجتمعة، وفي"المستدرك"مصححًا: كان شعرًا مجتمعًا [6] .

(1) رواه أحمد 3/ 442.

(2) "سيرة ابن هشام"3/ 196.

(3) "دلائل النبوة"1/ 304، وليس فيه ذكر عائشة، وإنما أطلق القول.

(4) "سنن الترمذي" (3620) قال الذهبي في"تاريخ الإسلام"1/ 57: وهو منكر جدًّا. قال الألباني: الحديث صحيح وذكر بلال فيه خطأ.

فإنه لم يكن يومئذٍ قد خلق بعد."مشكاة المصابيح" (5918) .

(5) "سيرة ابن إسحاق"ص (71) .

(6) "المستدرك"2/ 606.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت