فهرس الكتاب

الصفحة 12329 من 20604

وقد (نقله) [1] هو بعد.

ونقل عن الداودي أن قوله: (أمهق) وهم، إنما هو ليس بأمهق، وهذا في رواية أبي ذر، وليس في رواية الشيخ أبي الحسن.

وقال القاضي عياض: وقع في رواية المروزي [2] : (أزهر اللون أمهق) وهو خطأ. وجاء في أكثر الروايات: (ليس بالأبيض ولا بالآدم) وهو غلط أيضًا وصوابه: (ليس بالأبيض الأمهق) [3] .

والآدم قيل: الأسمر، وقيل فوقها يعلوه سواد قليل. وعبارة ابن التين في كتاب اللباس: قوله: (وليس بالآدم) يعني: ليس بأسمر، قال الجوهري: الأُدّمة السُّمرة [4] . وكذلك قال ابن فارس [5] ، وقيل هو الشديد السمرة، وذكر صاحب"الموعب"أن الأمهق: الجصُّ البياض، وقيل: بياض في زُرقَة. وامرأة مهقاء ومقهاء، وقال بعضهم: هما الشديد البياض. وعن ابن دريد هو بياض سمج لا تخالطه حمرة ولا صفرة [6] ، وفي"التهذيب": بياض ليس بنَيِّرٍ. وفي"الجامع": بياض شديد مفتح، أي مثل بياض البرص. وقيل: المهق مثل المره سواء، وهو ترك الكحل، وقيل: هو شدة الخضرة. والجعد القطط يريد شدة الجعودة، وقال الأخفش: القطط الذي فيه تكسر والتواء لا يسترسل كشعر الحبش.

(1) في (ص1) : ذكره.

(2) أي: روايته للبخاري، كما صرح به في"المشارق".

(3) "مشارق الأنوار"1/ 390.

(4) "الصحاح"5/ 1859.

(5) "المجمل"1/ 90.

(6) "الجمهرة"2/ 979، مادة: (مهق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت