فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي مسلم من حديث جابر بن سمرة قال له رجل: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه مثل السيف قال جابر: لا [1] ، مثل الشمس والقمر مستديرًا [2] ، وفي رواية عنه: رأيته في ليلة إضحيان [3] وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو كان أحسن في عيني من القمر.
الحديث التاسع:
حديث أبي جحيفة - رضي الله عنه: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالْهَاجِرَةِ إِلَى البَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ. وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: كَانَ تمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا المَرْأَةُ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ. قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ من رَائِحَةً المِسْكِ.
وقد سلف [4] .
والبطحاء: المكان المتسع ليس فيه ماء [5] ولا شجر. والعنزة العكازة أو العصا كان في أعلاه قرن. وفيه أن سترة الإمام سترة لمن خلفه، (وقال الداودي: فيه أن الإمام سترة لمن خلفه) [6] واعترض ابن التين فقال: ليس كما ذكر لما ذكرناه.
(1) من (ص1) .
(2) برقم (2344) كتاب: الفضائل، باب: شيبه - صلى الله عليه وسلم -.
(3) في الحاشية تعليق عليها: أي: مضيئة.
(4) سبق برقم (187) .
(5) في (ص1) . بناء
(6) من (ص1) .